سبب زيارة الرئيس السيسي لـ قطر

تعرف على تفاصيل واسباب زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدولة قطر لأول مرة منذ توليه الرئاسة، ويرغب المتابعين معرفة تفاصيل الزيارة المفاجئة والتي تأتي بعد فترة عصيبة شهدتها الدولتين من تراشق الاتهامات والتخوين.

سبب زيارة السيسي لقطر

زيارة السيسي لقطر اليوم تحظى بـ اهتمام دولى وترقب عربي ، لما سوف تسفر عنة هذة الزيارة من مباحثات وعقد صفقات بمليارات الدولات لضخها في الخزينة المصرية .

تأتي زيارة الرئيس السيسي لقطر بعد تصريحات الرئيس السيسي عن الدعم الذي قدمتةدول الخليج لمصر في الأزمة الاقتصادية ، وأن قطر لم تقدم لمصر شيئ خلال هذة الفترةسوى الهجوم على مؤسسات الدولة .

وذلك من خلال اعلامها ، ويبدو أن المياة الراقدة قد تحركت واذابت الثليج بين البلدين ليلتقي السيسي بالشيخ تميم اليوم لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين ، ومكافحة الارهاب والتطرف ووقف كافة الانشطة التي تضر مصالح البلدين.

فقد أعلن الديوان الأميري في قطر عن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الى الدوحة اليوم الثلاثاء .

وجاء في البيان إن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، سيستقبل يوم الثلاثاء، فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.

وكان أمير قطر تميم بن حمد قد زار القاهرة في يونيو الماضي، لأول مرة منذ سنوات، فيما أكد الرئيس المصري حينها أن زيارة أمير قطر إلى مصر ترسخ لمسار تطوير العلاقات الثنائية.

وشهد اللقاء الذي جمع السيسي وآل ثاني بقصر الاتحادية في القاهرة عقد مباحثات منفردة تلتها مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

ما الذي تمثله زيارة الرئيس السيسي الى الدوحة؟

وقالت الرئاسة المصرية، في بيان، إن هذه الزيارة تجسد ما تشهده العلاقات المصرية القطرية من تقدم، وترسخ لمسار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الفترة المقبلة في كافة المجالات.

وذلك في إطار مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وفي ظل النوايا الصادقة المتبادلة بين الجانبين ، حيث تمثل زيارة الرئيس الى الدوحة على عمق العلاقات والمحبة بين البلدين.

من جهته، قال سفير قطر لدى مصر سالم مبارك آل شافي إن زيارة الرئيس السيسي هي الأولى لفخامته لقطر وتعكس مستوى التميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين الشقيقين .

وأضاف أن زيارة الرئيس السيسي إلى قطر، تأتي في إطار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الأخوية بين الدوحة والقاهرة، والتي تكللت بزيارة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لمصر في يونيو الماضي.

وأشار السفير القطري إلى أن العالم بأكمله يمر بظروف استثنائية، وهناك العديد من النزاعات والحروب والجبهات المفتوحة، الأمر الذي يتطلب تفعيل الدور الدبلوماسي.

والتشاور المستمر بين قيادتي البلدين لتبادل وجهات النظر والتباحث إزاء التعامل الأمثل مع هذه المسائل والقضايا.

زر الذهاب إلى الأعلى