حقيقة سرقة الملكة إليزابيث البيانو الذهبيّ لـ صدام حسين

البيانو الذهبي أعاد قضية سرقة الملكة إليزابيث البيانو الذهبي من العراق ، واليكم تفاصيل وحقيقة سرقة الملكة إليزابيث الثانية البيانو الذهبي من صدام حسين ، فقد ذكرت العديد من المواقع أن البيانو الذهبي سرق من العراق في 2013 أثناء العدوانعلى العراق.

حقيقة سرقة البيانو الذهبيّ

بعد أن توفيت الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا منذ أيام وظهر في مراسم انتقال السلطة البيانو الذهبي في قصر باكينغهام ، وأثارت الصور موجة عارمة من الانتقادات بسبب إدعاء البعض ان البيانو مسروق وهو مملوك لدولة العراق.

وقد اعادت وفاة الملكة إليزابيث قضية بيانو ذهبي، قيل إنه سُرق من العراق أثناء حرب الخليج ، وتصدرت قضية البيانو الذهبي وأتهامات لملكة بريطانيا العظمى بسرقة مقدرات العراق .

وهو ما أشعل حفيظة الكثيرين، الذي انتقدو فعل بريطانيا بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأن العائلة الملكية متهمة بسرقة البيانو الذهبي رغم الثراء الفاحش .

هل سرقت الملكة إليزابيث صدام حسين؟

وما ذاد الشكوك قول الصحفية الأسكتلندية، ومذيعة الــ”بي بي سي” علي تويتر إن هذا البيانو تم إنقاذه من قصر صدام حسين، الرئيس العراقي الأسبق أثناء حرب الخليج عام 1990.

والسرقة هي أخذ ممتلكات شخص آخر دون إذن هذا الشخص أو موافقته بقصد حرمانه من مُلكه والانتفاع به بغرض التمليك، وتعتبر السرقة أحد الجرائم المشينة في حق الملوك.

لكن موقع “سنوبس” الأمريكي المتخصص بالتدقيق في صحة الأخبار، نفى هذه المزاعم، مؤكدًا أن هذه القضية أثيرت قبل عامين وتبين عدم صحتها.

وعلى موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، انتشرت صورة البيانو الذهبي بجانب الملكة إليزابيث، وقيل إنه “آلة موسيقية سُرقت من العراق”.

الملكة إليزابيث الثانية أمام البيانو الذهبي

وقال الموقع الأمريكي إن التغريدة تعود لـ24 يوليو/ تموز 2020، وبينما أكد صحة الصورة التي ترجع للعام 2018، نفى ملكية صدام حسين للبيانو.

وأوضح أن البيانو لم يسرق من صدام حسين في أوائل التسعينيات، بل يعود إلى العام 1856، عندما طلبته الملكة فيكتوريا من شركة “ايرارد” في لندن.

وأشار إلى وجود صورة باللونين الأبيض والأسود على موقع وكالة “جيتي إيميج” تظهر هذا البيانو في غرفة الرسم البيضاء بقلعة وندسور عام 1947.

رغد صدام حسين تنفي ملكة والديها للبيانو الذهبي

ونقل الموقع عن مدير صندوق المقتنيات الملكية، جوناثان مارسدن، قوله إنه من المرجح أن تكون الملكة فيكتوريا والأمير ألبرت عزفا على ذلك البيانو.

وفي العام 2019، أكدت رغد، ابنة صدام حسين، كذب هذا الادعاء، وغردت عبر “تويتر”: “هذا الخبر كاذب وغير صحيح إطلاقا، لا وجود لأي بيانو مسروق من قصور الرئيس صدام حسين”.

زر الذهاب إلى الأعلى