عقوبة هروب الفتيات في السعودية 1444 أسماء السعوديات الهاربات

تعرف على عقوبة هروب الفتيات في السعودية 1444 أسماء السعوديات الهاربات ، شهدت الاعوام الماضية في تاريخ السعودية اكبر نسب هروب للفتيات والنساء من السعودية ، وكثير منهم يتفنن في طريقة الهروب من السعودية سواء الى بريطانيا او الى مصر وغيرها من الدول التي تاويهم .

عقوبة هروب الفتاة من المنزل

هروب الفتاة سواء من المنزل او من البلد ينطبق علية نفس العقوبة ، فكثير من السعوديات الهاربات إلى بريطانيا يبحثون عن الحرية الشخصية ، ويعملون في مجالات عدة تمكنهم من التحرك بحرية وممارسة أعمال تعتبر ممنوعة في السعودية .

والكثير يرغب في معرفة كم عدد الهاربات من السعودية ، وبالرغم من عدم دقة الارقام الرسمية ، ولاكنها ظاهرة واضحة في سلوك الكثير من الفتيات ، وخاصة من يعيشون في وسط اجتماعي يسمح لهم بالهروب وتعليم يمكنها من الانخراط في المجتمعات.

هروب الفتيات هو مصلح يطلق على البنات والسيدات التي يعانين من مضايقات اجتماعية ، او تعنيف اسري وحتى معاملة سيئة من الاهل والمجتمع على حد وصفهم ، ويرغبون في الهروب من السعودية إلى دولة تحميهم من بطش المجتمع.

يوجد في السعودية ما يعرف بـ”بلاغ التغيب”، الذي يقدمه أولياء أمور إلى السلطات الأمنية في حال تغيب ابنتهم عن البيت حتى لو كان مكانها معلوما، مثلا في حال انتقالها للعيش فيه مستقلة بقرارها.

وقد يؤدي البلاغ إلى إعادة المرأة أو إلى اعتقالها وقد تودع في دار رعاية ، وهي مؤسسة إصلاحية للنساء اللاتي يظهرن تمردا وهي عقوبة تعزيرية تزجرها وتردع غيرها.

ويذكر أن المحكمة سبق وأن قضت في تغيب امراءة إن ما فعلته المرأة ليس فيه جرم يستوجب عقابا ، وإنها استقلت بالسكن باعتبارها امرأة عاقله بالغة لها حق تقرير المكان الذي ترغب الإقامة فيه .

من الناس من تلقى القرار بسعادة كبيرة وهلل لما اعتبره انتصارا من القضاء للمرأة وخطوة أخرى نحو نيل حقوقها و إسقاط الولاية كليا لينهي قصصا مأساوية للنساء .

وينص قانون الأحوال المدنية أن محل إقامة القاصر هو محل إقامة والده أو الوصّي عليه، وتعتبر الفتاة راشدة من بلغت 21 عام حسب القانون السعودي.

نسب هروب للفتيات والنساء من السعودية

ومن ضمن هذه الأخبار الغريبة هروب بعض الفتيات من أسرهن، سواء كان الهروب لداخل المملكة أو خارجها، وإلى عالم ومستقبل مجهول، مخلفين حسرة وندما بين عائلاتهن وأسرهن.

ويذكر أن وسائل التواصل الاجتماعي لها الدور الأبرز والأهم في هذه الظاهرة، وهي المحرض الرئيسي لتلك الفتيات.

كشفت دراسة أن %97 من الفتيات الهاربات هن سعوديات الجنسية، وغالبيتهن وبنسبة 52 % من حملة المؤهل الجامعي ، وقد أوضحت أن 54 % من أولئك الفتيات هن بين الـ17 والـ21 من أعمارهن، مما يتنافى مع إكمالهن المرحلة الجامعية.

كما أوضحت الدراسة أن معظم الفتيات غير متزوجات وبنسبة %86، مما يؤكد دور الاستقرار العائلي والأسري للفتاة، وأن ممارسة دورها كربة بيت وأم، أمر مهم جدا في محاربة هذه الأفكار ورفضها.

والغريب في الدراسة أن %81 منهن يعشن مع والديهن ولا يعانين تشتتاً أسريا، كما أوضحت الدراسة أن آباء وأمهات أولئك الفتيات متعلمون ويحملون مؤهلات ما بين الشهادة المتوسطة إلى الشهادة الجامعية.

عدد وأسماء السعوديات الهاربات

ووفقا لتقارير إعلامية، تضاعفت أعداد الفتيات والنساء الهاربات وطالبي اللجوء من السعوديين حول العالم بما يقارب 350 ضعفا خلال قرابة ربع قرن.

منهم 50% تقريبا طلبوا اللجوء إلى الولايات المتحدة الأميركية، وتقول احدى الفتيات أن سعوديات يطلبن منها يوميا مساعدتهن في الهروب من السعودية.

لكن، على ما يبدو، أن مشكلة هروب الفتيات نتيجة للتغيرات السريعة جدا التي حدثت في المجتمع السعودي ، وفقا لـ إحصائية أعدتها وزارة العمل السعودية ونشرتها جريدة عكاظ السعودية رصدت 1750 حالة هرب.

تشكل نسبة المعنفات فيها 35% خلال عام واحد فقط، حاولت احد الفتيات التواصل مع وحدة الحماية بعد تعرضها لعنف جسدي ونفسي، بحسب قولها،سألتني إن كان أهلي قد أحرقوني بالنار أو كسروا عظمي.

أو ربطوني بالسلاسل، وعندما أجبتها بالنفي، فقالت لي إن ذلك ضرب تأديب وليس تعنيف ، واضافت كان الحل الوحيد أن أهرب من السعودية.

وقد احتجزت المملكة العربية السعودية عدد من الأشخاص يحملان الجنسيه السعودية والأميركية، في حملة تستهدف الأفراد الداعمين لحقوق المرأة والمرتبطين بالنشطاء المحتجزين.

سبب هروب الفتيات في السعودية

فقد أوضحت الدراسة أن السبب الرئيسي للهروب وبنسبة %41 هو وسائل التواصل الاجتماعي، والتغرير الذي يتم من خلال تلك الوسائل لفتيات في مرحلة المراهقة.

ولبحث كيفية الهروب من البيت، كان الهروب الفردي هو الأكثر، ثم الهروب الجماعي مع أقارب وأصدقاء، ثم مع مدبر لذلك الهروب.

وتلعب أمور أخرى كأصدقاء السوء، ومفهوم هامش الحرية الخاطئ، وضعف الوازع الديني، والتفكك الأسري، دورا في حالات الهروب.

وربما يكون العنف الأسري سببا آخر، بالإضافة إلى سيطرة المجتمع الذكوري، والنظرة القاصرة للمرأة في المجتمع، لا سيما من فئة الشباب.

طريقة منع الفتيات من الهروب من السعودية

لمحاربة هذه الظاهرة فإن احتواء الفتيات منذ طفولتهن وإشعارهن بالأمان، ومنحهن حرية التعبير عن مخاوفهن، وتقوية الوازع الديني لديهن، وتغيير الصورة النمطية عنهن في أنهن أقل قدرا من الرجال

ومحاربة التحرش والتنمر بشكل فاعل ومؤثر، وتوفير فرص عمل لهن، وإيجاد حلول لمحاربة العنوسة لتمارس المرأة دورها كربة أسرة وأم.

ولا ننس دور الجامعات والمدارس في التوعية بهذه التصرفات والعواقب الوخيمة المترتبة عليها.

زر الذهاب إلى الأعلى