مخاوف من الصراع العسكري بين الولايات المتحدة الامريكية وتركيا في جمهورية سوريا

مخاوف من الصراع العسكري بين الولايات المتحدة الامريكية وتركيا في جمهورية سوريا

    قد نشرت ميليشيا كردية مسنودة من أميركا مقاتلين الى خط الجبهة من منبج السورية لمقاتلة القوات المسلحة التركي بعد ان أفاد القائد رجب طيب اردوغان انها سوف تكون بعد اطلاق عملية عفرين العابرة للحدود.

    منبج هو نحو 100km في شرق عفرين حيث أميركا تملك الأشخاص العسكريين المنتشرين في الحرب مقابل الجمهورية الإسلامية في جمهورية العراق والشام ( ISIL ، المعلوم ايضاً باسم ISIS)، القوات يقصد من حلفاء الناتو يمكن أن تأتي وجها لوجه في ساحة الموقعة .

    وتحدث الاتحاد العسكري الاميركي الذي كان يعمل في منبج ان الجنود هناك يملكون الحق في الحراسة عن انفسهم مقابل اي إنقضاض، ولن يترددوا في هذا.

    وتحدث الكولونيل ريان ديلون في إشعار لوكالة رويترز للانباء “من الملحوظ اننا في وضعية استعداد قصوى لما ينتج ذلك لاسيما بداخل منطقة منبج لان قواتنا هي التحالف العربي”. واضاف “ان قوات التحالف العربي المتواجدة في هذه المساحة لها حق متأصل في الحماية عن ذاتها وستفعل هذا اذا لزم الامر”.

    وتحدث شرفان درويش من مجلس منبج العسكري – وهو وحدة من ميليشيا حزب الشعب الكردستاني السورية – الكردية تتعرض في الوقت الحاليّ لهجوم من تركيا في عفرين – إن قواته تستعد لمجابهة الجنود الأتراك.

    وتحدث درويش: “نحن مستعدون كليا للاستجابة إلى أي إنقضاض، وبطبيعة الوضع فإن تنسيقنا مع الاتحاد العالمي متواصل بخصوص بالدفاع عن منبج”.

    وربما ادى الحال المتنامي فى شمالى سورية الى اجراء مكالمة هاتفية بين اردوغان والرئيس الامريكى دونالد ترامب الأربعاء.

    واعرب ترامب عن قلقه ازاء “الكلام المدمر والخاطىء” الذى اتخذته تركيا بخصوص الحال، وتحميس على توخي الانتباه حتى لا تساهم القوات الامريكية والتركية فى موقعة.

    وصرح إشعار للبيت الابيض “تحميس تركيا على إيقاف التصعيد والحد من اعمالها العسكرية وتجنب سقوط خسائر بين المواطنين وتزايد المشردين واللاجئين”.

    وتشجيع تركيا على توخى الحيطة وتجنب اى عمل قد يخاطر بالتنازع بين القوات التركية والامريكية “.

    وقد كان اردوغان قد توعد فى وقت ماضي هذا النهار بتمديد إنقضاض عفرين الى منبج ” لتطهير منطقتنا من تلك الإشكالية كليا “.

    انتفاضة طويلة وترى تركيا أن وحدات حراسة الشعب – المدربة والمسلحة والمدعومة من قبل الولايات المتحدة الامريكية لمكافحة داعش – امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي حارب انتفاضة دموية واصلت عشرات الأعوام في البلاد.

    ونوه أردوغان إلى أن أحد مقاصد عملية مكافحة وحدات حراسة الشعب هو تأسيس مساحة آمنة يمكن أن يرجع فيها أكثر من  ثلاثة ملايين سوري هربوا إلى تركيا في الحرب الأهلية.

    وصرح أردوغان: “أولا سنبدد التكفيريين، ثم سنجعل المساحة صالحة للعيش، وفيما يتعلق لمن؟

    وربما قصفت السلطات التركية “دعاية” مقابل عملها عبر الحدود. وربما تشجيع المتحدث باسم أردوغان إبراهيم كالين الفضائيات والمواقع والصحف والجمهور على أن يكونوا على بينة من “أنباء مزيفة وتشوهة واستفزازية”.
    روان محمد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع النصر الإخباري .

    إرسال تعليق