إستمرار خلافات مجلس الأمن بشأن أزمة الضواحي في سوريا

إستمرار خلافات مجلس الأمن بشأن أزمة الضواحي في سوريا
     
    بينما لا تزال الأزمة السورية متقدة في إحدى ضواحي دمشق مع والتي تنذر بكارثة إنسانية التي تطرح علي خمسة عشر عضوا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فشل اليوم الإقرار بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في هذه المنطقة من سوريا ومن المقرر أن يجرى الاجتماع اليوم السبت.وقد واصل الاجتماع الطارئ الذي بدأ بطلب من روسيا أمس / الخميس / محادثات حول مشروع القرار الذي أصدرته الكويت والسويد، ولكن عدد المرات التي تأجل فيها التصويت النهائي حتى ألان.

    حيث وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصراع الإيراني مع الروس في سوريا بأنه أزمة إنسانية غير صحية.وتطالب روسيا، التي تقول أنها توافق على تطبيق وقف إطلاق النار في منطقة الصحراء الكبرى بهدف تقديم المساعدة للمدنيين ومعالجة المصابين، بتعديلات في نص القرار.

    وفي الوقت نفسه، تتهم الدول الغربية موسكو بإضاعة الوقت والفرصة لتزويد الجيش السوري بقمع المتمردين في باطن أرضه.وفي نفس الوقت الذي قصفت فيه هذه المناطق في ضواحي دمشق، أعلنت مجموعات الرصد للحرب السورية اليوم (4 مارس / آذار) عن عدد القتلى في الأيام الستة الماضية من قبل 462 شخصا.

    وتشير أشرطة الفيديو التي أرسلتها قوات الإغاثة من هذه المناطق إلى تدمير واسع النطاق ومقتل المدنيين، ولا سيما الأطفال الصغار،في حين دعا أمريكا وبريطانيا وفرنسا لاتخاذ القرارات العاجلة التي اقترحتها السويد والكويت، ستيفان دي ميستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة حول سوريا يدعو للوصول الفوري وغير المشروط فريق الإغاثة إلى الغوطة الشرقية مباشرة بعد بداية التهدئة كان.

    تقول روسيا إن أى وقف لإطلاق النار يجب أن لا يشمل حمل الجماعات الجهادية في الضواحي الشرقية مثل ديلي موشن الذي يقال انه فرع لتنظيم القاعدة، ويدعو القرار الكويتي - السويدي المقترح إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة 72 ساعة في كامل أراضي سوريا، ووفقا للسفير السويدي لدى مجلس الأمن، إيلوف سكوغ، فإن الوصول الفوري إلى الانغماس هو أحد الأهداف الرئيسية للقرار المقترح.

    وصرح أنطونيو غوثري الأمين العام للأمم المتحدة الوضع الكارثي في شبه القارة قبل يومين وقال إن المنطقة الآن "جحيم على الأرض"،ومن المتوقع أن يتم بعد 48 ساعة من وقف إطلاق النار لطرد المرضى والجرحى وإرسال المواد اللازمة إلى المناطق المغلقة.

    ووفقا للأمم المتحدة، يحتاج حوالي 5،600،000 سوري إلى مساعدات طارئة في حوالي 1244 منطقة.وفي الوقت نفسه، انتقد فرانسيس ديلار، ممثل فرنسا لدى الأمم المتحدة، التأخير في التصويت، مما أدى إلى عدم موثوقية الأمم المتحدة.
    وكالات
    روان محمد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع النصر الإخباري .

    إرسال تعليق