مصدر مسئول إيراني : الوضع في سوريا معقد جدا

مصدر مسئول إيراني : الوضع في سوريا معقد جدا
    قال نائب وزير الخارجية الايراني ان بلاده على اتصال مع سوريا وروسيا وتركيا لانهاء الازمة الانسانية في الضاحية الشرقية.
    إن الهبوط الشرقي هو آخر منطقة رئيسية تحت سيطرة المسلحين، وكثفت القوات السورية بمساعدة من الهجمات الروسية لإعادة بناء المنطقة.
    وقال عباس ارغشى نائب وزير الخارجية الايرانى لمراسل وكالة انباء بى بى سى ليز دوست ان الجميع يشعرون بالقلق ازاء الوضع.
    وقال عراقشي إن إيران لا تؤمن بحل عسكري لإنهاء الأزمة السورية.
    ووصف نائب وزير الخارجية الوضع فى سوريا بانه "معقد للغاية"، وقال الخوف من الحرب فى المنطقة.
    وقال ان وجود ايران فى سوريا ليس على وشك خلق جبهة جديدة ضد اسرائيل بل لمكافحة الارهاب.
    وتعلن اسرائيل عن عطلة نهاية الاسبوع في الامارات العربية المتحدة، وقالت انها قصفت اسلحة تملكها ايران في سوريا.
    وقال السيد عراقشي إن الطائرة كانت إلى الجيش السوري.
    وفى الايام الاخيرة لقى حوالى 300 شخص مصرعهم فى ريش شرقى البلاد.
    ومن المقرر ان يعقد مجلس الامن الدولى اليوم قرارا بوقف اطلاق النار لمدة 30 يوما فى سوريا. وقد أعدت الكويت والسويد مشروع القرار. ويدعو القرار الى وصول المساعدات الطبية والانسانية الى مناطق الحرب. ولا يزال موقف روسيا من هذه القضية غير معروف.
    الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار في هذه المناطق لتقديم المساعدة للمدنيين وإجلاء الجرحى وقال يان إيجلاند، رئيس الإغاثة الأمم المتحدة حليفة لسوريا أن روسيا وإيران وأمريكا وتركيا يجب ارتداء نفوذهم لوقف الصراع للاستخدام المساعدات الإنسانية يفعلون.
    تم تعلمه أنطونيو Gvtrsh، الأمين العام للأمم المتحدة Ghvthshrqy ب "الجحيم على الأرض"، ودعا إلى وقف فوري للأعمال العدائية.
    وقد اعربت الامم المتحدة ووكالات الاغاثة عن قلقها ازاء الوضع فى المنطقة وسكانها، قائلا ان هناك حاجة ماسة الى شعوب الشرق.
    ومنذ تشرين الثاني / نوفمبر من هذا العام، لم تسمح الحكومة السورية إلا بوصول قافلة مساعدات إنسانية إلى هذه المنطقة. ويواجه الناس في هذه المنطقة نقصا حادا في الغذاء.
    وقال عراقشي إنه إذا لم تكن إيران موجودة في سوريا، فإن "داعش موجود الآن في دمشق، ربما بيروت وأماكن أخرى".
    روان محمد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع النصر الإخباري .

    إرسال تعليق