سيناريوهات ممكنة لمصر بدون ثورة 30 يونيو

سيناريوهات ممكنة لمصر بدون ثورة 30 يونيو

    قبل خمس سنوات ، تجمع الشعب المصري في ميدان التحرير بالقاهرة للإطاحة برئيس جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، مصر اليوم تعرض سيناريوهات محتملة لمصر بدون ثورة 30 يونيو، مصر ستكون مهددة بحرب أهلية دموية مثل سوريا والعراق استخدم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي المصريون تعبير "وضعنا ما زال أفضل من الوضع في سوريا والعراق" مرات عديدة خلال مناقشاتهم لتوضيح رأيهم بأن الحياة في ظل ظروف اقتصادية صعبة لا يزال أفضل من المصير الذي قد تكون مصر قد خضعت له إذا استمر الإخوان المسلمون في السيطرة على البلاد ، ولم يتم حظر جماعة الإخوان المسلمين أو تعيينهم كجماعة إرهابية.

     إذا لم تكن هناك ثورة 30 يونيو ، فإن حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين سيواصل التلاعب بالمشهد السياسي، علاوة على ذلك ، فإن جماعة الإخوان المسلمين ستنفذ هجماتها الإرهابية دون حظر، تركيا وقطر تتظاهران بأنهما حليفتان لمصر يسعى التحول الجذري في تركيا وعلاقات قطر مع مصر بعد ثورة 30 يونيو وتأييدها المطلق لحكم الإخوان المسلمين إلى تحدي إرادة المصريين الذين أطاحوا بالرئيس الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين.

    تحول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من صديق إلى عدو إلى مصر ، في حين دعمت قطر جماعة الإخوان المسلمين ، وفتحت أبوابها لأعضاء الإخوان المسلمين، تعتبر هذه التحركات دليلاً على عدم احترام البلدين لإرادة المصريين، فتح أنفاق سيناء لتهريب الغاز والبنزين والطعام من العريش إلى غزة تستخدم الأنفاق ، التي كانت تستخدم في نقل أو تهريب الأسلحة بين العريش وقطاع غزة خلال حكم الإخوان المسلمين ، في عمليات عسكرية ضخمة ومتتالية تهدف إلى مواجهة أي محاولة لتهريب الأسلحة أثناء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
     منذ 30 يونيو ، دمر الجيش المصري حوالي 1،700 أنفاق بين العريش وغزة، لم يكن عدلي منصور معروفاً لدى معظم المصريين رغم أن منصور كان رئيساً للمحكمة الدستورية العليا في مصر ، إلا أنه لم يكن معروفاً للغالبية العظمى من المواطنين حتى تم تعيينه رئيساً مؤقتاً للدولة بعد ثورة 30 يونيو.

     العلاقة المتوترة بين المدنيين ورجال الشرطة منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 ، كانت العلاقة بين المدنيين ورجال الشرطة متوترة بسبب الصدامات التي وقعت بين الجانبين في يوم الجمعة وبعد يوم الغضب، جاءت ثورة 30 يونيو لوضع الخلافات بينهم جانبا.

     بدأ المواطنون عصرًا جديدًا مع الشرطة خاصة بعد أن انضمت الشرطة إلى عدد من المظاهرات ضد الإخوان في 30 يونيو، وقد خاطب الرئيس سيسي الشعب المصري يوم السبت للاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو ، واصفاً إياه بـ "يوم خالٍ"، في تاريخ مصر ،  في هذا اليوم الرائع ، وقف الملايين من المصريين ، رجالاً ونساءً وشيوخاً وشباباً ، ليقولوا كلمتهم بصوت عالٍ وواضح: لا يوجد مكان للخائن أو المتآمرين بينهم ، والتأكيد على أنهم لا يملكون إلا الولاء وقال السيسي في خطاب متلفز تم بثه في وقت مبكر من يوم السبت ، إن أحداث 30 يونيو غيرت المنطقة بأكملها وأعادت توجيه مصيرها وإلا فإنها "غرقت في الإرهاب والطائفية"، وشدد السيسي على أنه  في هذا اليوم المشهود ، أوقف المصريون موجة التطرف والفرقة التي كانت ستعاني منها المنطقة ، معربًا عن احترامه وتقديره للشعب على صبره ومثابرته ووحدته مع مؤسسته الوطنية لمواجهة واحدة من أكبر التحديات في تاريخهم.

     أشار الرئيس إلى السنوات العجاف التي واجهت مصر منذ عام 2011 وحتى يومنا هذا ، قائلاً إن البلاد تواجه ثلاثة تحديات ، كل منها يكفي لتدمير أمة بأكملها وتهجير شعبها ، وهي: غياب الأمن والسياسة، والاستقرار وانتشار الإرهاب والعنف المسلح والاقتصاد المنهار، يجب أن يكون كل مصري فخورا بما حققه / ها ولمواجهة تلك التحديات الثلاث في أي وقت من الأوقات ؛ إنها معجزة ، قال السيسي، استعرض الرئيس ما تم إنجازه منذ 30 يونيو 2013 ، بدءاً من تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية ، مثل دستورها وسلطاتها التنفيذية والتشريعية والقضائية.

     أشاد السيسي بدور القوات المسلحة في القضاء على الإرهاب ومطاردته أينما ذهب مدعوماً بتأييد شعبي واسع، بغض النظر عن الدعم الدولي وتمويل الجماعات الإرهابية، احتفلت مصر يوم السبت بالذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس المحظور من قبل الإخوان المسلمين مرسي بعد عام من الحكم عانى البلد خلالها من صراعات سياسية شرسة وانقسام اجتماعي يهدد مستقبل الأمة، للاحتفال بالذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو ، أعلن مجلس الوزراء المصري ، برئاسة رئيس الوزراء الجديد مصطفى مدبولي ، يوم 1 يوليو عطلة وطنية لكل من القطاعين العام والخاص في جميع أنحاء البلاد.
    روان محمد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع النصر الإخباري .

    إرسال تعليق