من هو غانم المفتاح ويكيبيديا؟ .. ما هو مرض غانم المفتاح

تصدر اسم غانم المفتاح محركات البحث خلال الساعات الماضية، والتي تلت إفتتاح كأس العالم 2022 ، حيث قدمت قطر للعام شاب بنصف جسد ليقدم واحدة من اروع الحالات الإنسانية لمتحدي الإعاقة، والدور الأكبر لوالدتة واسرتة.

وبدا البحث عن من هو غانم المفتاح ويكيبيديا، ما هو مرض الشاب القطري غانم المفتاح الذي ظهر في حفل إفتتاح كاس العالم 2022، ومن هي أم غانم وعائلتة والذي قدم أيات قرآنية نالت إعجاب وإبهار العالم مع النجم العالمي والممثل الأمريكي الشهير مورغان فريمان.

فقد قررت قطر إفتتاح مباريات كأس العالم 2022 ، وبدء فاعلياتها بتلاوة قرآنية للشاب غانم المفتاح، المصاب بمتلازمة التراجع الذيلي، وبدا البحث عن ما هو مرض غانم المفتاح؟، الذي ظهر في كاس العالم من ذوي الاحتياجات الخاصة

من هو غانم المفتاح ويكيبيديا؟

غانم محمد المفتاح ، هو شاب قطري من مواليد 5 مايو 2002 بالعاصمة القطرية الدوحة، وكانت اللجنة العليا لبطولة كأس العالم قطر 2022 أعلنت تعينه سفيرًا رسميا للبطولة، كما انة من أشهر الشخصيات وأكثرها شهرة في العالم العربي.

ويمارس غانم العديد من الرياضات منها السباحة والرماية وتسلق الجبال، إذ تسلق جبل شمس أعلى جبل في منطقة الخليج العربي، ويبلغ ارتفاعه حوالي 3000 متر، ووصل إلى قمته ورفع علم بلده عليه.

كما أن الشاب القطري غانم المفتاح ، هو أصغر تاجر عربي فهو يملك شركة للآيس كريم ولها العديد من الأفرع في قطر، فضلًا عن الأعمال التطوعية والخيرية التي يقوم بتمويلها .

ولـ غانم المفتاح الكثير من الأحلام والطموحات، والتي كان يسعى لها غانم، فبات يحلم بالعمل طبيبا للعظام ليساعد المرضى، وتمنى أن يصبح يومًا ما رئيسا للوزراء، ساعيًا نحو تطوير ذاته.

غانم المفتاح الشاب القطري
غانم المفتاح الشاب القطري

ما هو مرض غانم المفتاح؟

مرض غانم هو قصة نجاح من طراز فريد، حيث ولد بنصف جسد ويهاني من متلازمة التراجع الذيلي ، يعاني من متلازمة التراجع الذيلية ، والتي تعتبر مرضا نادرا وعيب خلقي.

حيث يعاني غانم من العجز وعظمة العصعص غائبة ، مع تشوهات الفقرات القطنية، وهو ما يؤثر على نمو الجسم ، وسبب ولادتة بهذه الإعاقة هو أن والدتها كانت مصابة بداء السكري أثناء الحمل معها.

لذا ، فإن مرض غانم نادر الحدوث ، وأثناء حمل والدتها ، أخبرها الأطباء أن أحدهم ليس لديه حوض، وأنه سيموت حتما وإذا كان يعيش ، فإن حياته ستكون بؤسا، نصحها كل من حولها بإجراء عملية إجهاض.

لكنها رفضت لأنها لم تستطع التضحية بابنها بهذه السهولة، وأنجبته هو وشقيقه أحمد ، وكان أحمد بصحة جيدة.

ويقول عن نفسة جسمي صغير ولكن قلبي كبير، والله أعطاني الكثير من النعم فلماذا لا ابتسم، وأهم معاني الإيجابية هي الرضا بأن الله اختار له الأفضل وعلى الإنسان أن يتقبل عطايا الله له كي يستطيع أن يرى العالم بإيجابية».

حيث ولد غانم المفتاح بـ إعاقة كبيرة، كادت أن تمنعة عن ممارسة الحياة بشكل طبيعي، تحدث عنها غانم بقولة : تقبلت إعاقتي وتعايشت معها بحب وسلام، كنت أعاني من النظرات التي أتعرض لها من بعض الأطفال.

ولكن الأمر لا يضايقني، فكل من كان ينظر إلي يحمد ربه على ما فيه من نعم، وكنت أكسب أجر لأني كنت سبب في ذكر الله».

تحد كبير خاضه القطري مفتاح الغانم، بسبب إعاقته الناتجة عن ولادته بنصف جسد، فلم يكن هناك جنود مجهولة بحياته سوى أمه، التي اعتنت به ودمجته بالمجتمع، منخرطًا فيه ناصحة إياه بالالتزام بالكلام الطيب مع الناس والتعامل معهم بالحسنى.

حتى لا يعيش وحيدًا، إذ قامت بطباعة قصص وكتب عنه ووزعتها مجانًا على المدارس، والجهات المختلفة محاولة بكل الطرق، وجاهدة لتغيير نظرة الناس إلى ذوي الإعاقة وهو ما منحه الثقة للتعامل مع الآخرين.

وبهذا نكون تعرفنا على من هو غانم المفتاح قارئ القرآن في المونديال 2022 ، وتفاصيل مرض غانم المصاب بمتلازمة التراجع الذيلي بالتفاصيل.

من هي والدة غانم المفتاح؟

أم أو والدة غانم محمد المفتاح، أصبحت رمز ومحط بحث شديد في كل البلدان العربية والخليج ، فقد كانت لها البصمة الواضحة حول المؤسسة التربوية التي ساندت غانم منذ أن علمت بخبر حملها في تؤام مصاب بعيب خلقي .

وبدأ البحث عن من هي أم الشاب القطري غانم ، والسيرة الذاتية لها, وتعليمها وسنها، وهل هي من اصول خليجية وعربية؟ ، وكيف نجحت والدة غانم المفتاح في تقديم نجلها للعالم بكل هذة الثقافة رغم إعاقتة والتبرعات التي تقدمها.

خاصة بعد قرار الأم الشجاعة، وعلمها بمرض أبنها بقولها “نحن قدما غانم، إن لم تُكتب له أقدام”، فكانت الأم بمثابة قدماً قوية أستغلها غانم لينهض من إعاقته الجسدية والفكرية، لتقدم للعالم نموذج عجز الأصحاء عنه.

فدائماً ما يظهر غانم مولهاً متبتلا خاشعاً، أمام حق الأمومة المقدس، لكنها أمومة اسطورية، وإن ظلت الأم كل أم، على مدى التاريخ هي رمز العطاء فالرحمة تولد تحت ظل المرأة.

وإن ما يدهشك حقاً في مسيرة غانم بان قلبه الذي يُمطر لوالديه، ويطوف حول أمّه، يصيغ إعلان التحدي أمام المرض أمام الإعاقة في لحن كِفاحي، نكيف استقبلت أم غانم صرخة غانم في الدنيا.

وكيف حوّلت كل إطار إعاقة وصعوبة واجهتها من المجتمع، ثم من المدرسة من ذهنية الأعراف، إلى سكة مُعبدة لغانم، كلا ليست لغانم وحسب، ولكن لقصة العالم والمعاقين الأصحاء، نعم إنهم الأصحاء.

إن قصة هذه المرأة المؤمنة بالله المحتجبة بردائها، المتزينة بمفاهيم إسلامها، المُعبأة وجداناً وروحاً، بأسرار النفس المطمئنة بالله، الراضية في هداه، المستمطرة من فضله، رغم كل الصعوبات المعقدة.

غير أن القصة التي تلاها غانم عن والدته، تحدثكم بنبأ عظيم، فلم يكن هناك جمهور لغانم ولا منصات، حين وُلد وحين اختط على ذراعيه رحلة الاقدام الناجحة، منذ عتبة المنزل الأولى، كانت هيَ ووالده فقط.

فقد أذابت الأم صعوبات الحياة، والأكثر تحديا وتعقيداً هو صعوبة اقناع المجتمع، بأن يفسح الطريق للمعاقين الأصحاء، لكي يرشدوه، ويذكرّوه بهدى الله للبشرية، أخلاقكم يا أيها الناس، وإرادتكم هي المدخل لبركتكم، فانفضوا غبار الكسل، والإعاقة من أذهانكم.

مهدت والدة غانم للمجتمع الذي عَبَر من خلاله غانم، خطوات التعليم، فنجحت في تحويل ثقافته، كشركاء تقبلّوا تجربة غانم، من إدارة المدرسة إلى مجتمع أولياء الأمور، وظلت أماً وسكرتيرة وراعية وحضناً قلبيا لا حدود له.

زر الذهاب إلى الأعلى