هل يتم إعدام قاتل الطالبة ابتسام المقرشية في عُمان ؟

مقتل الطالبة ابتسام المقرشية في عمان اليوم، أشتعل فتيل الأزمة على منصات التواصل الإجتماعي ، حيث طالب المغردون بسرعة إعدام قاتل ابتسام المقرشية والقصاص الناجز، ويتم إصدار قانون منجز بسرعة نتفيذ عقوبة الإعدام في الجاني.

وكان لسان حالهم ماذا يحدث؟ وما هي العقوبة في مقتل الطالبة ابتساما لمقرشية وأين القانون، وسنتعرف على العقوبات التي أقرها القانون العُماني في القتل العمد لمثل هذة الجرائم بالتفاصيل الكاملة.

وطالب كثير من النشطاء في اليمن أن يتم إعدام القاتل أمام الجميع ، وطرح قانون لكل من يقتل متعمد، في اليوم الثاني القاتل يشنق عند برج الصحوه ، خاصة بعد إنتشار ظاهرة الغدر بالنساء بعد المحامية أمل العبرية ومقتل ابتسام المقرشية في عُمان.

ولهذا سنسلط الضوء على عقوبة الإعدام في سلطنة عمان بعد انتشار حالات القتل العمد في الآونة الأخيرة، والتي تعد ظاهرة مخيفة تؤرق الأمن العام وحياة الأفراد.

إعدام قاتل ابتسام المقرشية؟

بعد مقتل الطالبة ابتسام المقرشية اليوم ، بدأ البحث عن العقوبات التي أقرها القانون العُماني في القتل العمد، فبزمن ليس بالبعيد كنا نسمع ان الغرب يقتلون زوجاتهم، ونقول كفار ما يعرفون شي عن الاسلام.

ولكن أن ينتقل الوضع منهم الى دول مسلمة ، ويقوم مسلم بقتل أحداهن سواء كانت زوجته او بعد طلاقها او قامت برفضه ، هذا يعتبر امر خطير ويجب الحزم به وجعلهم عبره للاخرين، فقد حان الوقت ليقول القانون كلمته ويزجر الوحوش ويحمي النساء.

وينتظر أغلب الشعب العُماني اليوم بيان “تم تنفيذ حكم القصاص بحق الجاني فلان بن فلان الفلاني اليوم بتاريخ…”، ومثل هذا البيان كفيل بأن يردع كل من تسول له نفسه إزهاق أرواح الآمنين.

فقد كثُر اللغط والهرج والمرج في جريمتي القتل الشنيعتين، اتهامات وسخرية وتحليلات، فهناك خلل خطير يجب الالتفات اليه ، دينياً وتعليمياً واجتماعياً وقانونيا.

وما حدث في عمان من مقتل ابتسام المقرشية تبين أن المشكلة بالعلاقات العاطفية و التعلق فالذكور يفتنون بجمال الإناث، وجرائم القتل فيها بدافع الحب كما المسلسلات، التي تحرض على تواصل البنات مع الشباب.

خلال اسبوع فقط حصلت جريمتين قتل في عمان لبنتين الاولى لمحاميه اسمها أمل العبرية قتلها طليقها جنب المحكمه، والثانيه اليوم لبنت اسمها ابتسام_المقرشية ويقال ان اللي قتلها كان متقدم لها ورفضته.

حيث تتكرر نفس الجرائم ولا احد يتعض من ما قبله وتُسلب أرواح النساء البريئات بفكر قبيح يتعاقبه فعل يُعدّ الأقبح والأسوء لأنها قالت ” لا “، رحمة الله عليهنّ جميعن إلى يوم يبعثون و لعىْات تتبع كل مجرم قاتل .

إقرأ أيضا: لحظة مقتل الطالبة ابتسام المقرشية – من هي ابتسام المقرشية؟

القضية أكثر من كونها مرتكبة من قِبل رجل، والمطالبة بتنفيذ القانون وسن عقوبة تُبث للعامة، ولكن السؤال هنا حول الجرائم التي تطبع عليها عقوبة الإعدام والتي نذكر منها عقوبة القتل التي تلزم معها تنفيذ حكم الإعدام على مرتكبه.

فليست كل جرائم القتل تكون عقوبتها الإعدام ، إنما نصت المادة (302) من قانون الجزاء الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (7/2018) بشكل صريح على تحديد الأسباب التي تستدعي عقوبة الإعدام في جناية قتل النفس حيث فندتها بما يلي:

  • سبق الإصرار أو الترصد.
  • إذا وقع القتل على أحد أصول الجاني.
  • إذا وقع القتل باستعمال التعذيب أو مادة سامة أو متفجرة.
  • إذا كان القتل تمهيدا لجناية أو جنحة أو مقترنا أو مرتبطا بهما.
  • إذا وقع القتل على موظف عام في أثناء أو بسبب أو بمناسبة تأدية وظيفته.
  • لسبب دنيء.
  • على شخصين أو أكثر.

ومن نص المادة السالف ذكرها يتضح جليا أن القاتل يعاقب بالإعدام في حال وقع القتل القصد على أحد أصول المجرم أو فروعه أو قام المجرم بأعمال التعذيب أو الشراسة نحو الأشخاص.

أو كان القتل عن سبق الإصرار أو التصميم والترصد أو كان القتل تمهيدا لجناية أو جنحة أو قتل الموظف العام أو قتل شخصين أو أكثر، وتستبدل بعقوبة الإعدام عقوبة السجن المطلق أو السجن مدة لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على 15 سنة.

أما إذا عفى ولي الدم أو قبل الدية في أي مرحلة من مراحل الدعوى أو قبل تمام التنفيذ، يذكر أن حكم الإعدام بعد صدوره لا يكون نافذًا إلا بعد اكتمال شروطه ، والتي من بينها موافقة وتصديق سماحة المفتي العام للسلطنة.

وانتهاءً بتمرير الأمر إلى جلالة السلطان وكل ذلك بإجراءات خاصة وأزمنة مؤقتة وتطبيق الحكم يأخذ إجراءاته الخاصة أيضا بكيفيته المعتمدة وفق الأنظمة والقوانين.