فضيحة طبيب أردني شهير تحرش بسكرتيرته .. اليكم التفاصيل

فقد أصدرت محكمة الجنايات الكبرى في الأردن حكما بحبس طبيب أردني شهير ، يبلغ من العمر 64 عاما ، بجرم التحرش والمداعبة المنافية للحياء العام، لمدة سنة واحدة والرسوم، وجاء الحكم بعد ثبوت أن المشتكية كانت تعمل سكرتيرة لدى الطبيب وتعرضت للفعل الفاضح وغير الأخلاقي.

فضيحة تحرش طبيب أردني شهير بالسكرتيرة

بعد قرار المحكمة بحبس طبيب أردني معروف لمدة سنة، بعد التحرش بـ السكرتيرة يعتبر فضيحة أخلاقية، والتي طلب منها أن تضع لة مكياج وتدبك، وذلك أسوة بالسكرتيرة السابقة التي فضحتها التحقيقات.

إذا كان من حسنات الحراك الاجتماعي في الأردن خروج المرأة للعمل وإقبالها على التعليم، فالوضع يرتد الى الأسوأ والفاضح عندما نتحدث عن ظروف عمل النساء والتحرش الممارس عليهن.

فقد أعادة قضية الحبس للطبيب أردني الشهير والبالغ من العمر 64 عام، والذي حكم علية بجرم المداعبة المنافية للحياء العام بالسكرتارية، وهي المهنة التي باتت شبه محصورة بالمرأة، فتح المجال حول الإنتهاكات التي يتعرضن لها ويفضلن السكوت.

تكاد مهنة السكرتارية ان تنقرض في المجتمعات المتقدمة، بفعل التطور الكبير في وسائل العمل والتكنولوجيا والمتغير الثقافي، غير ان هذه المهنة لا تزال تجد حيزا كبيرا لها في الأردن، ويزداد الاقبال عليها بسبب البطالة والظروف الإجتماعية بخاصة بين النساء.

فقد أعلنت المحكمة أنها أصدرت حكم قابل للاستئناف بعد الاعتراض بإدانة المشتكى عليه (مستشار طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة) ويبلغ من العمر 64 سنة، بجرم “التحرش”، والمداعبة المنافية للحياء العام، وحكمت عليه بالحبس لمدة سنة واحدة والرسوم.

وقد جاء حكم المحكمة، الذي اطلعت عليه مدار الساعة، بعدما ثبت لها أن المشتكية (…) كانت تعمل بوظيفة سكرتيرة لدى المشتكى عليه (الطبيب).

وقد قام المشتكى عليه بمناداة المشتكية من أجل تصوير حوالات وفواتير وجلس بجانبها فقامت بتغيير مكانها، فطلب منها أن تجلس بجانبه وقراءة الكف له.

إقرأ أيضاً: سبب وفاة الدكتور عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الأردني الاسبق

وقال لها باللغة الانجليزية (اشعري بالراحة)، ثم ذهب إلى الشباك، وقام بمسكها من اكتافها، فقالت له (انا بدي اشتغل فقط)، فقال لها (السكرتيرة إللي كانت قبلك كانت تحط مكياج وكانت تدبك) وفقا لاوراق القضية.

يذكر أن المادة (305) من قانون العقوبات تنص على ان يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة كل من داعب بصورة منافية للحياء:

1. شخصاً لم يكمل الثامنة عشرة من عمره ذكرا كان أو أنثى.

2. شخصاً ذکراً کان أو انثى أکمل الثامنة عشرة من عمره دون رضا.

من المعروف أن كلمة سكرتيرة، تعني أمينة المكتب، إلا أن أغلب أصحاب العمل في الدول العربية وخاصة الأردن، يعتبرها خادمة المدير، وعليها ان تتحمل تحرشاته، وفي احيان اخرى تحرشات الزبائن.

حيث تقول إحدى الفتيات: انا أحب عملي، لاني رأيت مواقف في اماكن عمل اخرى يكون المدير فيها على غير خلق، وقد اخبرتني صديقة لي تعمل عند طبيب، انه دخل عليها في فترة الاستراحة وهي نائمة وحاول التحرش بها.

وفتاة اخرى تعمل عند طبيب اسنان يتحرش بها دائما باللمس، حتى الناس يعتقدون ان السكرتيرة مشاع للكل، دون أن ينظر للفتاة على أنها لديها ظرف خاص مضطرة للعمل لكن يعتبرها من ممتلكاتة الشخصية للتنفيس عن رغباتة الجنسية.