حقيقة العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة بالجزائر

تعرف على حقيقة العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة في الجزائر، فقد أثار تصريح الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون أنة تم العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة النظام السابق، حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وتداول رواد السوشيال ميديا بالجزائر خبر عثور السلطات بالجزائر على 36 مليار دولار مخبأة لدى إحدى عائلات النظام السابق، والجميع يعلم بأن 20 عام من حكم بوتفليقة يمكن ان تتجاوزت ثروتة المليار دولار، ولاكن هل هذا الرقم طبيعي؟.

حقيقة العثور على 36 مليار دولار بالجزائر

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال حديثة عن الأموال المنهوبة، أن السلطات عثرت على مبلغ ضخم قدره 36 مليار دولار مخبأ في أسرة في البلاد، وتعرض للسخرية.

فقد أرجح تورط عائلة الرئيس السابق في أغرب قضية ، حيث يعود أصل الخبر إلى الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون في سياق حديثه عن قضية استرجاع الأموال المنهوبة.

وقال تبون: وجدنا أن عائلة واحدها معها 500 ألف مليار سنتيم (الدينار الجزائري يساوي 100 سنتيم)، واضاف تصوروا ماذا يكنز الآخرون، ويساوي هذا المبلغ أكثر من 36 مليار دولار (الدولار يساوي 135.99 دينار جزائري).

وتابع تبون لو كان هذا المال قد بقي لأصبحت الجزائر قوة اقتصادية قارية ومتوسطية وأضاف لا نقول عفا الله عما سلف، سنحاسب المتسببين في هذا، ويجب ألا نعاود تكرار مثل هذه الأخطاء.

حقيقة العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة الرئيس السابق
العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة الرئيس السابق

ولم يكشف تبون عن توقيت اكتشاف هذا المبلغ المنهوب أو مكان وجوده حاليا أو مصيره أو حالته أو العائلة التي نهبته، ومع ذلك، فُهم الخبر أنه تم العثور على 36 مليار دولار في أحد منازل عائلة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وقد استغرب الكثير من اكتشاف السلطات لمبلغ 36 مليار دولار عند عائلة واحدة، والخبر غير مفصل هل هي سيولة فقط أم عقارات وممتلكات وأراضي أيضا، ولكن الجميع يجمع ان 20 سنة من حكم بوتفليقة يفوق الـ100 مليار دولار.

وكجزء من دعوته لأصحاب الأموال المخزنة خارج البنك لتسريع ودائعهم ، قال تبون إنني أقوم باتصالتي الأخيرة لمن ادخروا أموالا في المنزل لإيداعها في البنوك، وقد أعطت الدولة ضمانات لحماية مواطنيها واقتصاد البلاد.

المثير للاهتمام في تصريحات تبون هو مبلغ الـ 36 مليار دولار، وهو ما دفع رجل الأعمال نجيب ساويرس للتعليق على الخبر أن الحجم يمكن أن يكون مسكن متعدد الطوابق أو نفق تحت الأرض، ووعلق ناشط سياسي عن حديث تبون أن الجزائر يمثلها مهرج.

تتبع الأموال المنهوبة بالجزائر

أعلن عبد المجيد تبون ، في سياق الحديث حول الأموال التي نهبها رجال النظام الجزائري السابق ، بوتفليقة ، في 22 من كانون الأول الجاري ، أنه سيتم استرداد حوالي 20 مليار دولار من هذه الأموال.

وتقول السلطات الجزائرية إنها تمكنت من استرداد قرابة 20 مليار دولار من الأموال المنهوبة على مدار السنوات الثلاثة الماضية.

ونقلت وسائل إعلام محلية على لسان وزير العدل الجزائري عبدالرشيد طبي، أن استرداد الأموال المنهوبة تم عقب التواصل والتنسيق بين السلطات القضائية الجزائرية والفرنسية والإيطالية والأمريكية.

وإضافة إلى استرداد مبلغ 20 مليار دولار، تم استرجاع 211 فيلا، 281 بناية في طور الإنجاز، 21 عقاراً سياحياً، 596 محلاً تجارياً، 229 عقاراً فلاحياً، و23774 ملكية منقولة كطائرات خاصة وسفن استجمام، وبواخر نقل سلع.

كما تم استرداد 40203 مركبات بين شاحنات وحافلات، 821 سيارة تجارية، 1330 آلة خاصة في الأشغال العامة، 236 عتاداً زراعياً، و7000 سيارة فاخرة.

وجرى الحجز على أموال في 6447 حساباً مصرفياً، إضافة إلى شركات خاصة بتسيير قنوات تلفزيونية.

ورغم عدم وجود رقم رسمي بشأن حجم الأموال المهربة خلال فترة بوتفليقة ، فإن نفس المصادر الصحفية تؤكد أن حجم هذه الأموال تجاوز 100 مليار دولار.

مصادر الدولار بالجزائر

ويعتمد اقتصاد الجزائر بشكل كبير على تصدير الغاز لجلب الدولار من الخارج، بينما تعمل حاليا على تنويع مصادرها.

وبالأمس، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية عن خطط لتسهيل الإجراءات بالنسبة للمسافرين الدوليين، وبما يفتح أبواب البلاد للسياح بعد إغلاق لفترة طويلة.

واتخذت الجزائر سلسلة من الإجراءات بهدف التشجيع على السياحة الصحراوية جنوب البلاد، من بينها إقرار ترتيبات جديدة في منح التأشيرات السياحية للسياح الأجانب الراغبين في زيارة جنوب البلاد.

وتقرر تمكين الأجانب الراغبين في القيام برحلات سياحية بجنوب البلاد عن طريق وكالات السياحة والأسفار الوطنية المعتمدة، والاستفادة من تأشيرة التسوية مباشرة عند وصولهم إلى المنافذ الحدودية، لا سيما بالولايات الجنوبية (المطارات والمعابر البرية).

يشار في هذا السياق إلى أنه منذ عام 2019 شنت السلطات الجزائرية حملة جماهيرية ضد وجوه ورموز النظام القديم من أجل مواكبة تطلعات شوارع الجزائر الغاضبة.

وقد وصل عبد المجيد تبون إلى السلطة في الجزائر بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 12 ديسمبر 2019 ، بعد استقالته من الرئاسة في 2 أبريل 2019 ، تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية ضد حكمه التي اندلعت في 22 فبراير 2019.

حقيقة العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة بالجزائر
حقيقة العثور على 36 مليار دولار مخبأة لدى عائلة بالجزائر