عقوبة طبيب مستشفى الزرقاء بعد ازالة كلية سليمة

بدأ البحث في الاردن عن عقوبة طبيب مستشفى الزرقاء بعد ازالة كلية سليمة لمواطنة أردنية بدل التالفة ، فقد شهدت مستشفى الزرقاء الحكومي حالة من الجدل بعد إستأصل طبيب كليته سّليمة لمريضة ، وذلك في خطأ طبي يتم التحقيق فيه الان.

التهمة الموجهة لطبيب الكلية بعد توقيفه

حيث قام الطبيب بـ ازالة كلية سليمة للمريضة بدلا من ازلة كلية تعاني من الفشل الأمر الذي انتهى بمضاعفات صحية حادة على المريضة ثم وفاتها قبل قليل .

وهو ما دفع البعض الى معرفة عقوبة الطبيب ، حيث قرر مدعي عام الزرقاء القاضي ايمن المصالحة، توقيف الطبيب الذي اجرى العملية الجراحية في مستشفى الزرقاء.

على غرار قيام الطبيب بازالة كلية سليمة بدل التالفة لمريضة في مستشفى الزرقاء الحكومي.

ويذكر ان الطبيب وهو في صدد مباشرته لعلمه يجب أن يكون أكثر الناس حرصاً وأبعدهم عن احتمالات الخطأ ، ففي بعض الأحيان قد يؤدي خطاء الطبيب إلى مصرع المريض.

وجرى توقيف الطبيب الذي اشرف على العملية لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، في حين جرى اخلاء سبيل طبيبين اخرين.

ووجه المدعي العام تهمة باستئصال عضو سليم من جسد المريضة للطبيب الذي اجرى العملية، وهو اختصاصي مسالك بولية.

وقد نقلت وسائل اعلام محليه عن مصادر في مستشفى الزرقاء بان الدكتور الذي اجرى العملية هو اختصاصي مسالك بولية لكن المريضة ليست من مرضاه وتم الاستعانة فيه.

وقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لشقيق المريضة التي تعرضت لخطأ طبي في مستشفى الزرقاء الحكومي .

حيث طالب شقيق المريضة بتوفير كلية لشقيقته بعد ان تم ازالة الكلية السليمة بدلا من الكلية المصابة .

واضاف أن شقيقته متواجدة حاليا في وحدة العناية المركزة وابنها ذو السنتين ينتظرها خارج المستشفى .

عقوبة طبيب مستشفى الزرقاء بعد ازالة كلية سليمة

حيث يتعين على الطبيب أن يبذل قصارى جهده أثناء قيامه بعملية جراحية، ويتعين أيضاً قبل أن يشرع الطبيب في إجراء تلك العملية أن يتأكد من ضرورة إجرائها وأنه لا يوجد ثمة سبيل أخر لشفاء المريض سوى القيام بتلك العملية.

وتثار مسئولية الطبيب عن خطئه الطبي إذا وقع منه إهمال أثناء إجرائه لعملية طبية، كقاعدة عامة فإن الشخص لا يُسأل إلا عن خطأه الشخصي.

ومن ثم يمكن القول بأن الطبيب يكون مسئولاً عن خطأ فريقه الطبي طالما كان هذا الفريق خاضعاً لإشرافه وتوجيهاته، مع أن ذلك لا ينفي الخطأ الشخصي عن المخطئ والذي يكون للمريض المضرور الحق في أن يرجع عليه بدعوى المسئولية منفرداً.

وجديراً بالذكر أن ما سبق ذكره ينطبق على طبيب مستشفى الزرقاء الذي اشترك في إجراء العملية الجراحية وازالة كلية سليمة ، من ثم فإنه يكون مسئولاً عن الأفعال الخاطئة التي قد تصدر منه.

ومن ثم يتعين على المريض الذي يُطالب بتعويض عما أصابه من ضرر ناتج عن خطأ طبيب أن يثبت وقوع الخطأ من هذا الأخير حتى يمكن إثارة مسئوليته.

وتؤكد محكمة بداية عمان بصفتها الاستئنافية على وجوب قيام المريض بإثبات خطأ الطبيب لإمكانية إثارة مسئوليته في حكمها .

ومن ثم نخلص من القول إلى أن إثبات الخطأ الطبي – عادة – لا يكون إلا من خلال عرض المريض على أشخاص من ذوي التخصص والخبرة لإبداء رأيهم الفني واستبيان مدى حدوث خطأ من الطبيب المعالج.

وأشارت الوزارة، في بيان صحفي أنها ستتخذ كافة الإجراءات الطبية والقانونية للتخفيف من تداعيات هذا الخطأ على المريض مؤكدة انها ستقوم بـ الإعلان عن نتائج تحقيقاتها حول ما جرى وبكل شفافية.

وقد اكد نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي ان استئصال كلية سليمة بدل التالفة يعتبر من الأخطاء الطبية الجسيمة، التي توقف الطبيب المسؤول عنها عن العمل.

وأشار انه في حال ورود أي شكوى للنقابة تشكل لجنة مؤلفة من 3 استشاريين بنفس التخصص، لا تقل خبراتهم عن 10 سنوات بعد الشهادة العليا، للنظر في الشكوى وملف المريض والتحقيق مع الطبيب، وتقدير العقوبة المناسبة إذا ثبتت مسؤوليته عن الخطأ.

وفيما يتعلق بالعقوبات المناسبة إذا كان هناك خطأ متعلقا باستئصال كلية سليمة لأي مريض، بين الزعبي ان الطبيب المسؤول في هذه الحالة يحال الى مجلس تأديب، وعادة العقوبة تصل الى إغلاق عيادته إذا كان طبيب خاص.

أما إن كان طبيب عام فمن المفترض وقفه عن العمل، وذلك كله بالتزامن مع أخذ القضاء مجراه بالقضية.

واعتبر الزعبي ان الأخطاء الطبية حتى الجسيمة منها هو أمر وارد، ويحدث في جميع الدول بما فيها الدول المتقدمة بالطب، فالأخطاء الطبية تحدث بكل مكان، لكن جميع الدول تحاول تلافي مثل هذه الأخطاء من خلال اجراءات كثيرة جدا، خاصة للمرضى الذين تلزمهم عمليات جراحية.

ولفت الزعبي الى ان النقابة قدمت اقتراحا بدمج لجنة الشكاوى في وزارة الصحة مع لجنة الشكاوى في نقابة الأطباء، وذلك للتنسيق ما بينهما، واتخاذ الاجراءات اللازمة، بحيث يكون مجلس التأديب الاعلى هو الذي يتخذ القرار النهائي بشأن الشكاوى.

زر الذهاب إلى الأعلى