إعلان تاريخي: الرياض تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة 2027.. تفاصيل الحدث
في خطوة ترسخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي لصناعة القرار في قطاع الطاقة، أُعلن رسمياً عن فوز العاصمة الرياض بحق استضافة النسخة الرابعة والعشرين من مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة (ERRA) لعام 2027. هذا الإعلان لا يمثل مجرد استضافة لحدث دولي، بل يعكس تحولاً استراتيجياً في دور المملكة نحو قيادة الابتكار في الأطر التنظيمية لقطاع الكهرباء عالمياً.
أبرز محطات الحدث العالمي (متى وأين؟)
لضمان الاستعداد الأمثل لهذا التجمع الدولي، حددت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء الجدول الزمني والمكاني بدقة، ليكون منصة انطلاق لرؤى جديدة في قطاع الطاقة:
- تاريخ الانعقاد: من 1 إلى 3 فبراير 2027.
- المدينة المضيفة: العاصمة الرياض.
- الجهة المنظمة محلياً: الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء.
- شعار النسخة 24: “من الإشراف إلى الاستباقية: المنظم الاستباقي في تحول الكهرباء”.
ماذا حدث في سلوفاكيا؟ كواليس الإعلان الرسمي
لم يأتِ إعلان استضافة الرياض لعام 2027 من فراغ، بل تم الكشف عنه وسط حضور دولي مكثف خلال فعاليات المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية (ERRA) المنعقد في دولة سلوفاكيا. وشهد المؤتمر تواجداً سعودياً قوياً بوفد رسمي ترأسه المهندس عبد الرحمن بن سعد الموزان، نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص.
البصمة السعودية في المؤتمر الـ 23
لم يقتصر الحضور السعودي على إعلان الاستضافة المستقبلية، بل شاركت المملكة تجربتها الرائدة والمتقدمة في السوق العالمي للكهرباء. وخلال جلسة حوارية محورية حملت عنوان “تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء”، استعرض المهندس عبد الإله بن روضان الشايعي، نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، الخطوات التي اتخذتها المملكة في:
- تطوير وتحديث الأطر التنظيمية بمرونة عالية.
- ابتكار سياسات متقدمة لتعزيز حماية المستهلك في قطاع الكهرباء.
أبعاد الاستضافة وارتباطها برؤية 2030
يأتي اختيار الرياض لتنظيم هذا المحفل العالمي متناغماً بشكل تام مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. فالمملكة لم تعد تكتفي بالمشاركة، بل تسعى لأن تكون الوجهة الأولى والمفضلة عالمياً لاحتضان كبرى المؤتمرات الدولية. يعزز هذا الحدث جهود المملكة في إبراز دورها القيادي، وتقديم نماذج ابتكارية تواكب التحولات الجذرية والتحديات المستقبلية التي تواجه منظومة الكهرباء حول العالم.
بين استعراض التجربة الرائدة في سلوفاكيا اليوم، والتحضير لاستقبال العالم في الرياض عام 2027، تثبت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء أن المملكة تنتقل بخطى ثابتة نحو مرحلة “المنظم الاستباقي”، لتصنع مستقبل الطاقة بدلاً من مجرد مواكبته.









