تفاصيل زيارة وإطلالة الملكة رانيا في جبل اللويبدة.. ماذا دار خلف كواليس لقاء رواد الأعمال؟
في كل ظهور علني لها، تنجح الملكة رانيا العبد الله في لفت الأنظار ليس فقط بجهودها التنموية البارزة، بل باختياراتها الدقيقة للأزياء التي تعكس شخصيتها العملية والأنيقة. مؤخراً، تحولت زيارتها إلى منطقة “جبل اللويبدة” العريقة في العاصمة الأردنية عمّان إلى حديث الشبكات الاجتماعية، حيث التقت بنخبة من رواد الأعمال الشباب والمتطوعين لدعم المشاريع الناشئة.
فكيف دمجت ملكة الأردن بين بساطة المظهر وقوة التأثير الميداني؟ إليك التفاصيل الكاملة للزيارة التي جمعت بين الموضة ودعم الاقتصاد.
تفاصيل إطلالة الملكة رانيا: كلاسيكية عصرية بلمسات حرفية
اختارت الملكة رانيا لهذه الجولة الميدانية إطلالة نهارية جمعت بين الراحة التي تتطلبها الزيارات العملية، وبين الرقي الذي عُرفت به. وتميزت إطلالتها بالآتي:
- القميص: ارتدت قميصاً أبيض ناصعاً، لفت الأنظار بفضل التطريزات الدقيقة التي جاءت على شكل نباتات، مما يعكس حرصها الدائم على إبراز “اللمسة الحرفية” في أزيائها.
- السروال: نسّقت القميص مع سروال باللون البيج ذي خصر عالي وقصة مستقيمة، حمل توقيع العلامة الإيطالية الشهيرة “ماكس مارا” (Max Mara).
- الإكسسوارات والأحذية: لاستكمال الطابع العملي، انتعلت حذاءً بكعب متوسط ولون حيادي من إبداع دار “جيانفيتو روسي” (Gianvito Rossi)، مع حقيبة كتف بسيطة ونظارة شمسية عصرية منحتها مظهراً متجدداً.
ماذا دار في كواليس لقاء رواد الأعمال؟
بعيداً عن الأناقة، كان الهدف الجوهري للزيارة هو الاستماع إلى نبض الشارع الشبابي والاقتصادي. جلست الملكة مع مجموعة من ممثلي الشركات والمستثمرين لاستعراض تحديات التوسع في سوق العمل، وتناولت النقاشات المحاور التالية:
- خلق فرص العمل: استمعت الملكة لتوضيحات من “تامر الصلاح”، المدير التنفيذي لمؤسسة “إنديفر الأردن” (Endeavor Jordan) (المؤسسة عام 2009)، حول استراتيجيات تحفيز النمو الاقتصادي المحلي.
- دعم الاستثمار: اطلعت على الإنجازات التي حققتها شركة “بيوند كابيتال” (Beyond Capital) منذ تأسيسها عام 2017، وهي منصة استثمارية نشأت من شراكة استراتيجية بين “إنديفر الأردن” ومؤسسة “سيليكون بادية” لتسريع نمو الشركات الناشئة.
من جبل اللويبدة إلى وسط البلد: دعم مبادرة “عزوتي”
لم تقتصر جولة الملكة على الاجتماعات الرسمية؛ بل امتدت لتشمل نزولاً ميدانياً إلى منطقة وسط البلد التاريخية. هناك، فاجأت المتطوعين في موقع مبادرة “عزوتي” بزيارة تفقدية، للوقوف على جهودهم في خدمة المجتمع المحلي.
تؤكد هذه الزيارة مجدداً نهج الملكة رانيا العبد الله في استخدام قوة حضورها وتأثير صورتها العامة لتسليط الضوء على الإبداع الأردني، سواء كان ذلك من خلال إبراز الفنون الحرفية في أزيائها، أو من خلال تمكين الشباب الطامح لبناء اقتصاد وطني قوي.










